كتاب: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة



عبد الرحمن بن عوف أنا أخبرك بذلك يا أمير المؤمنين أنت أمين الله وهم أمناؤك فما دمت مؤديا للأمانة أدوها ومتى رتعت رتعوا
وفي بعض الآثار الناس على دين الملك وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم في كتابه إلى هرقل عظيم الروم أسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن أبيت فإن عليك إثم الأريسيين والأريسيون الأكاريون قيل معناه أن الرعية أتباع للملوك في الخير والشر والإسلام والكفر فمتى أبيت قبول الإسلام وتخلفت عنه وأقمت على الكفر كان ذلك سبب تخلف رعيتك عن الإسلام وتركهم الدخول فيه فيكون عليك مثل إثمهم
وهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة قال رسول الله e